شخصيات شرقية وطراز معماري رائع يأخذانك إلى إمبراطورية سرية ذات فن قتالي غريب وعجيب.
تنقل بين قرىً مدهشة في طبيعة خلابة وتعلم تقنيات قتال مريعة، تناقلتها أجيال المحاربين الأسيويين من جيل لآخر. كن حذرا: ستواجهك مخاطر في أماكن لن تخطر في بالك! استعمل السيف والقوس أو الأجراس أو المراوح المتطورة للدفاع عن نفسك.
مخلوقات خطيرة تهاجم جماعياً وتتطلب منك أقصى تركيز
يمكنك أن تصيب العديد من الأعداء بجروح بليغة في آن واحد. ولكن انتبه والتزم الحذر، فقضائك على أحد الوحوش لا يعني أنك سلِمت. لذا عليك أن تبقى حذراً، خاصة في الأماكن المحيطة بأحجار الماتين!
انخرط في رابطة قوية وسيطر على أقدار امبراطوريتك.
إن نتائج المعارك لا تعود بالفائدة على حالة الرابطة فحسب، بل أيضاً على نقاط خبرة أعضاءها. قاتل لكي تمتلك واحدة من القواعد العسكرية النادرة في البلاد. مع ازدياد قوة رابطتك، فإنك ستحصل على فرصة استخدام شخصيات غير لاعبة في قاعدتك العسكرية وتدريبهم والتحكم فيهم.
قاتل إمبراطوريات أخرى في وسط القارة.
عند القتال لاعب ضد لاعب، فإنك تقاتل ضد لاعبين من امبراطوريات أخرى من أجل بسط السيطرة على جميع أنحاء القارة. ستحصل الإمبراطورية المنتصرة على ممتلكات مادية كالمال والأراضي، وستحصل أنت على المجد والكرامة بالإضافة إلى كسب درجة عسكرية عالية وقيادة أعضاء رابطة آخرين في المعارك المستقبلية.
كهف اللعنة
حافظ الإخوة في بداية الأزمنة على توازن تام بين مكونات الحياة: باهار-تاراجي ملاك الخلق وإخوتها بالجيت-إلفُدين، ملاك الحماية، وبيران-سيتاو، ملاك التصفية. كان الناس يحبون ويهابون الأول والثاني ويخشون الثالث. ازداد مع مرور الوقت حسد بيران-سيتاو وتحول إلى حقد وكراهية. ليتحول في آخر المطاف إلى درجة دفعته بالإقدام على قتل أخته، المحبوبة لدى البشر.
لقد كان لموت الملاك أثر عميق. شتاء طويل، بارد وموحش دفع بالبشر إلى اليأس. لكن الملاك أيضاً تعرض لمعاناة كبيرة. انسحب بيران-سيتاو ليختلي بنفسه، عندما وعي بأثر فعله وما تسبب فيه. حزن أخوه بالجيت-إلفُدين لموت أخته لمدة طويلة، قبل أن ينطلق ليبحث عن أخيه. عندما عثر عليه اندلع بين الاثنين قتال شرس يفوق في عنفه الخيال، غير أن القتال انتهى بدون فائز. لكن بالجيت-إلفُدين نجح في إقفال الكهف والعودة إلى عالم البشر. بسط منذ ذلك الحين يده الحامية على الأرض وعلى جميع الكائنات الحية التي تسكنها، والتي لا تنتمي إلى قوات ظلامية.
مكان الكهف الذي أُطلق عليه ابتداءً من الآن اسم كهف اللعنة معروف لدى القلائل الذين يكتمون الأسرار. يُسيطر التنين الأزرق على العالم السُّفلي وسكانه. لكن قلبه مليء بالحقد والبغض على كل ما هو حي. حقد وبغض يذوق عذابه كل من وقع تحت يديه أو التقاه.
محارب
بفضل مهارات المحاربين وأسلحتهم ودروعهم الثقيلة يقوم المحاربون بدور أساسي في القتال عن قرب. يسعون فقط إلى الحصول على قوة بدنية حديدية وتوازن نفسي جيد. حسب تخصصهم، يمكنهم إلحاق أضرار كثيفة بالأعداء عن طريق استخدام الأسلحة التي تستخدم بكلتا اليدين، أو صد هجمات متعددة للأعداء باستخدام ماهر للسيف والدرع.
نينجا
النينجا هم قتلة محترفون، يملكون القدرة على الضرب من كمائنهم بصمت رهيب. يلبسون دروع خفيفة للمحافظة على سرعتهم وخفة أياديهم، وهذا لن يعيق بالتالي حركتهم. وبحسب تخصصهم، فهم أسياد في التعامل مع الخنجر، بالإضافة إلى القتال عن بعد باستعمال السهام والقوس.
شامان
الشامان مقاتلون أذكياء، يستخدمون السحر. قوتهم فعالة جداً، خاصة في القتال وفي دعم أصدقائهم. بحسب تخصصهم، يمكن للشامان زيادة قوة الهجمات أو تطوير السحر المعالج و السحر الداعم.
سورا
إن السورا محاربون تمكنوا من الحصول على قدرات وقوة سحرية بعد أن قرروا إدماج بذرة الشيطان في أيديهم. أمرٌ يمكنهم من إتقان القتال عن قرب بالسيوف، أو القتال عن بعد وإلحاق الضرر بالخصم عن طريق السحر من مسافة بعيدة. بإمكان السورا من خلال تخصصهم تطوير قدراتهم الهجومية أو كسب قوى سحرية إضافية.
امبراطورية شينسو
تقع إمبراطورية الشينسو في جنوب القارة وتعتمد في اقتصادها على المعاملات التجارية.تحت قيادة يون-يونغ وبعد انهيار الحكم الامبراطوري شاهدت الإمبراطورية ازدهاراً كبيراً بفضل التبادلات التجارية مع شرق الشينسو. عكس ذالك مع الغرب حيث أن السكان يعيشون في نزاع متواصل مما أدى إلى قطع الطريق التجارية. بعد إدراكهم أن حجر الماتين يشكل تهديداً لمصدر عيشهم بدأ التجار في تحصين أنفسهم. هدفهم من ذالك هو التمكن من صد الهجمات الغربية، وإعادة فتح
الطريق التجارية وتوحيد الإمبراطورية وبسط السيطرة على جميع أنحائها.
امبراطورية شونجو
تقع إمبراطورية شونجو في القسم الغربي من القارة. إنها إمبراطورية تيوقراطية ويسيطر عليها زعيم روحي.أسسها يون يونغ، ابن عم الإمبراطور الأسبق. تدعمه زوجته منذ البداية في مواجهة الأخطار الناتجة عن أحجار الماتين، وذلك بقدراتها السحرية الهائلة. لقد قام يون يونغ لمرات عديدة بالحث على اتخاذ إجراءات ضد خطر تلك الأحجار لكن بدون جدوى. مما دفع به إلى قيادة أتباعه لخوض انتفاضة ضد الامبراطورية التي كانت آنذاك متحدة. بعد انحلال هذه الأخيرة لا زالت امبراطورية شونجو متورطة في حروب مفتوحة مع الامبراطورية الشرقية والجنوبية. هدف سكانها هو إحكام السيطرة على كافة أنحاء القارة، لكي يتمكنوا من القضاء على القوى الشريرة والمتزايدة لأحجار الماتين.
امبراطورية جينو
تقع امبراطورية جينو في القسم الشرقي من القارة. ترتكز هذه الإمبراطورية على قوتها العسكرية كما أن سكانها يتميزون بالعدوانية والقتال الشرس. قائدها هو إي ريونغ، ابن الإمبراطور السابق. يؤمن بقدرته على توحيد الإمبراطورية السابقة بمساعدة جيشه الباسل. يتم بشكل رسمي في امبراطورية الجينو تجاهل قوة وتأثير أحجار الماتين. ولكن إي ريونغ يحاول سرّاً إيجاد طريقة لاستخدام قوى أحجار الماتين المدمرة لأغراض عسكرية.